
أعضاؤك هم مجتمعك
تقديم قيمة وتأثير اجتماعي ملموس من خلال استراتيجيات مجتمعية عالية الجودة وأصيلة.
تمكين المجتمعات
إن التأثير المجتمعي هو أكثر من مجرد استراتيجية تسويقية، فهو يمكّن الشركات من التركيز على بناء علاقات مع أصحاب المصلحة من خلال الاستثمار في المجتمع الذي تعمل فيه العلامة التجارية أو الشركة أو لديها مصلحة فيه.
هذا هو نهج استراتيجية الأعمال الذي يؤكد على أهمية التعامل مع أصحاب المصلحة المباشرين وغير المباشرين لشركتك، وخلق شعور بالانتماء، وتطوير نهج تعاوني مفيد للطرفين للمنتجات أو الخدمات الإبداعية والاستثمار في تمكين وازدهار المجتمع الذي تعمل فيه أو تؤثر فيه على المدى الطويل.
إن فهم تأثير المجتمع أمر مهم للشركات التي تريد التفاعل مع أسواقها. وهو يتماشى مع نهج الاستثمار المؤثر الناشئ الذي يعمل على تحسين الحوكمة من خلال زيادة الامتثال وخفض المخاطر.
من خلال التكامل مع المجتمعات، يمكن للشركات أن تتعلم المزيد عن أسواقها وتطوير علاماتها التجارية داخل السوق، وهذا يساعد على بناء أصالة العلامة التجارية والولاء لها، وتعزيز الشعور بالارتباط بين عملائها. وهذا يمكن أن يؤدي إلى نمو الأعمال التجارية على المدى الطويل من خلال زيادة القيمة الاجتماعية وتحسين علاقات العملاء من خلال اقتراح قيمة فريد يتردد صداه مع العميل ويقدم غرضًا اجتماعيًا ملموسًا وتأثيرًا إيجابيًا حقيقيًا.
إن التكامل المجتمعي يشكل استراتيجية مهمة للشركات التي تريد التفاعل مع أسواقها بطريقة هادفة. فمن خلال أن تصبح عضوًا مساهمًا في المجتمع، تستطيع الشركات بناء الولاء، واكتساب رؤى قيمة، وتمييز نفسها، وخلق تأثير إيجابي حقيقي. وللنجاح، يجب أن تكون الشركات على استعداد للتخلي عن سيطرتها، والتواصل مع أصحاب المصلحة على المستوى الشخصي، والاستماع إلى ملاحظاتهم، وخلق الثقة من خلال الاتصال والانتماء الحقيقيين، والوفاء بالوعود التي تساعد المجتمع على الازدهار.